يوسف المرعشلي

572

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

وقيل إنه بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى عاد إلى المدينة المنورة وأقام بها إلى أن توفي بها ، والأول أصح . مصنفاته : 1 - « فتح رب الأرباب بما أهمل في لب اللباب » وهو ذيل على لب اللباب في تحرير الأنساب للحافظ الجلال السيوطي . قال في مقدمة مختصره إنه يبلغ نحو إحدى عشرة كراسة . 2 - « مختصر فتح رب الأرباب » . وهو نافع جدا ، اعتنى فيه بأنساب بعض المتأخرين من العلماء ، وضبط أسماء البلدان ، وقد طبع مع منظومة له في أوصاف المهدي سماها « منظومة القطر الشهدي في أوصاف المهدي » . 3 - « العقد الفريد المنظوم مما تناثر من فرائد جواهر الأسانيد » . وهو ثبته الكبير ، وهو لم يطبع بعد . 4 - « أعلام الناس بأسانيد السيد عباس » . ولعله مختصر من السابق وقد طبع . 5 - « فرائد العقود الدرية » وهو في سيرة السيدة فاطمة ، والحسن ، وعلي زين العابدين ، ومحمد الباقر ، وجعفر الصادق ، والعباس بن عبد المطلب رضي اللّه عنهم . وهو صغير مطبوع . 6 - « فتح البر بشرح بلوغ الوطر من مصطلح أهل الأثر » . مطبوع . 7 - « إتحاف الإخوان بشرح قصيدة الصبان » . في المصطلح مطبوع . 8 - « عمدة الطلاب » . في أصول الفقه . نظم . 9 - « نخبة فتح المنعم الوهاب بشرح عمدة الطلاب » طبع . 10 - « كفاية الطلاب » . منظومة في الفرائض . 11 - « إرشاد الأحباب إلى أسرار كفاية الطلاب » . طبع أما عن تلاميذه فإن حصرهم صعب ، خاصة أن المترجم درّس في الحرمين الشريفين وفي مصر في فنون شتى ، وكان ذا عناية بالمسلسلات الحديثية ، وثبته الصغير المطبوع نفد تقريبا في حياته . ومما يذكر أن من الآخذين عنه العلامة الحاج محمود الشهير بانكوتيم أي العلامة الأسود ، والحاج العلامة محمد عيسى الفاداني ، أخذا عنه واستجاز الثاني منه لابنه شيخنا العلامة محمد ياسين بن محمد عيسى الفاداني قال - أي شيخنا - : وهو - أي المترجم - ثالث من أجازني بعد الوالد والعم بدلالتهما . العباس ابن إبراهيم « * » ( 1294 - 1378 ه ) العباس بن محمد بن محمد بن إبراهيم ابن القاضي الحسن بن محمد المراكشي الدار ، السملالي السوسي الأصل ، عرف بابن إبراهيم ، دخل بعض أسلافه قديما إلى مراكش ولم يبق لهم اتصال مع أهل سوس . العالم العلّامة ، المشارك الحافظ ، النوازلي ، المؤرّخ المطّلع ، يستحضر النوازل الفقهية كأصابع يده ، كما يستحضر الوقائع التاريخية وخصوصا رجال مراكش ومن دخل إليها من قديم الأزمان ، كأنه عاش معهم وعاشرهم . أخذ العلم بمدينة مراكش مسقط رأسه ، وقد ذكر بعض شيوخه في تاريخه الكبير ولم أتمكن من تتّبعهم فراجع ذلك . تقلّب في عدة وظائف دينية ، وأخيرا القضاء بمدينة مراكش . له عدّة تآليف أعظمها تاريخه الشهير في أهل مراكش الذي سماه : « الإعلام بمن حل بمراكش وأغمات من الأعلام » في عدة أسفار طبع منه خمسة أسفار ذكر فيها من اسمه أحمد ومن اسمه محمد تبركا بهذين الاسمين الشريفين ، كما فعل الوزير الشهير لسان الدين ابن الخطيب في كتابه « الإحاطة » . وأما باقي الكتاب الذي لم يطبع فتسعة أسفار ضخام وقفت عليها ، رتّبها على الحروف من الألف إلى الياء ، وقد أخذت على الميكروفيلم بالخزانة العامة من غير ترتيب ، هيأ اللّه من يرتّبها ويقوم بطبعها ( 1 ) .

--> ( * ) « سلّ النصال » لابن سودة ص : 172 - 173 ، و « معجم المطبوعات » لسركيس : 2 / 1724 ، و « الأعلام » للزركلي : 3 / 265 .